تظهر الإحصاءات المتوفرة لعام 2006 أن
حوالي 46% من السكان 5 سنوات فأكثر
ملتحقون بالتعليم (بواقع 75% في الفئة
العمرية (15-19 سنة)، و20% في الفئة
العمرية (20-29 سنة). في حين بلغ متوسط
عدد سنوات الدراسة لفئة المراهقين 10
سنوات دراسية وللشباب (20-24 سنة) 12 سنة
دراسية، وهي بين الإناث أعلى من الذكور
بقليل. كما تظهر المؤشرات الإحصائية أن
معدلات التسرب (سواء التحق وترك أو لم
يلتحق بالتعليم) لفئة الشباب (15-29 سنة)
في الأراضي الفلسطينية قد بلغت 32% (بواقع
35% للذكور و29% للإناث).
أما بخصوص الفئة العمرية (15-19 سنة)، فقد
بلغ معدل التسرب حوالي 16% (بواقع 21%
للذكور و11% للإناث)، في حين يعود السبب
الرئيسي لعدم إكمال التعليم بين الذكور
لضعف التحصيل العلمي (30%)، وعدم قدرة
الأسرة على تغطية مصاريف الدراسة للإناث
(25%).
ويلاحظ أن 24% من الشباب غير راضين عن
عملهم الحالي بسبب قلة الأجر، في حين أن
26% من الشباب العاملين بأجر تغطي أجورهم
النقدية ما لا يزيد عن نصف مصاريف الأسرة،
مقابل 10% من الشباب يملكون موارد مادية
يمكنهم أن يتصرفوا بها دون تدخل من أحد.
بلغ خط الفقر المتوسط للأسرة المرجعية
(المكونة من ستة أفراد، بالغين اثنين
وأربعة أطفال) في الأراضي الفلسطينية خلال
عام 2006 حوالي 2,300 شيكلاً إسرائيلياً
(حوالي 518 دولار أمريكي)، بينما بلغ خط
الفقر المدقع (الشديد) لنفس الأسرة
المرجعية 1,837 شيكلاً إسرائيلياً (حوالي
414 دولار أمريكي). وتظهر الإحصاءات أن
57% من الأسر الفلسطينية يقل دخلها الشهري
عن خط الفقر الوطني خلال عام 2006، في حين
بلغت نسبة الأسر التي يقل دخلها عن خط
الفقر الشديد حوالي 44%. من ناحية أخرى،
شكلت الأسر التي يرأسها شباب حوالي 10% من
إجمالي عدد الأسر، وقد بلغت نسب الفقر
بينها 54% وشكلت حوالي 9% من إجمالي الأسر
الفقيرة، فيما بلغت نسبة الفقر الشديد بين
صفوفهم حوالي 39% وشكلت ما نسبته 9% من
إجمالي الأسر التي تعاني من الفقر الشديد.